أشهر 12 سبب تجعلك تشعر بالدوخة المفاجئة

قد تنهض من مكانك بسرعة كبيرة وتضطر إلى الجلوس على الفور بسبب الدوخة المفاجئة التي تعرضت لها، هذا أمر شائع جداً لكثير من الناس ولكن في بعض الأحيان الدوخة التي تشعر بها ليس لها سبب واضح و إذا كان هذا يحدث لك بالفعل فستسأل نفسك لماذا أشعر بالدوار المفاجئ؟ يمكن أن يكون سبب الدوخة مجموعة واسعة من الأحداث التي تحدث في جسم الإنسان. عندما يصف الناس الدوخة فإنهم عادةً ما يقولون إنها شعور بالإغماء أو الدوار أو الضعف أو عدم الاستقرار والتركيز. هناك أنواع مختلفة من الدوخة: “المركزية” بمعنى أنها مرتبطة بالدماغ، و “المحيطية” والتي يمكن أن تكون بسبب أي شيء خارج الدماغ.

في حين أن الدوخة هي واحدة من أكثر المخاوف شيوعاً التي يقلق الناس بشأنها إلا أنها نادراً ما تكون علامة على أي شيء خطير أو مهدد لحياة السخص الذي يتعرض لها، ولكن إذا كانت الدوخة حادة أو شديدة أو طويلة أو مرتبطة بصداع شديد أو ألم في الصدر أو إغماء فهذا يجب أن يستدعي مراجعة الطبيب على الفور. وحتى إذا كنت لا تعاني من أعراض حادة فإن الشعور المتكرر بالدوار يمكن أن يكون مربكاً أو مزعجاً لذلك من الطبيعي أنك ترغب في معرفة المشكلة الكامنة وراءها والقيام بما في وسعك للقضاء عليها. في مقالنا هذا سنستعرض أبرز الأسباب التي من المحتمل أنها السبب وراء الدوار الذي تشعر به.

لديك مرض منيير

إذا لم تكن قد أصبت بهذه الحالة من قبل فلا داعي للتوتر و للقلق فهي تحدث عندما يكون هناك تراكم للسوائل في الأذن الداخلية، وعادةً ما يكون الدوار الذي يحدث هنا طويل الأمد ويمكن أن يحدث معه رنين في الأذنين أو إحساس باحتقان الأذنين أو أذن واحدة. يمكن أن تكون أسباب مرض مينيير وجود الكثير من الملح في نظامك الغذائي بالإضافة إلى الإفراط في تناول الكافيين أو الكحول والإجهاد و الحساسية واستجابة الجهاز المناعي غير الطبيعية والصداع النصفي والالتهابات الفيروسية يمكن أن تؤدي أيضاً إلى هذه الحالة. يمكن أن يساعد إجراء تعديلات على عاداتك الغذائية وبذل الجهد لتخفيف التوتر في تخفيف الأعراض.

لديك صداع نصفي

الصداع النصفي عادةً ما يكون صداعاً من جانب واحد يمكن أن يرتبط بالدوار والغثيان والقيء وحساسية الضوء. أنت هنا بحاجة للحصول على راحة فورية و حاول قدر الإمكان الراحة في غرفة هادئة ومظلمة أو وضع كيس ثلج على جبهتك. تتوفر مجموعة متنوعة من الأدوية للصداع النصفي و للتخفيف من الدوخة المرتبطة بها.

تعاني من إلتهاب التيه

يمكن أن تكون الدوخة أيضاً أحد أعراض التهاب التيه، و التهاب التيه هو عدوى في الأذن الداخلية وعادةً ما تسببها نزلات البرد أو الأنفلونزا، فقدان السمع والدوخة والدوار هي السمات المميزة لهذه الحالة. كما يمكن أن تختفي هذه الحالة من تلقاء نفسها ولكن يمكن استخدام أدوية مثل مضادات الهيستامين.

لديك التهاي في العصب الدهليزي

يمكن أن يكون التهاب العصب الدهليزي الذي يصيب العصب الدهليزي بشكل مباشر و الذي يربط الأذن الداخلية بالدماغ سبباً في الدوخة. على غرار التهاب التيه، تسبب هذه الحالة دواراً طويلاً ولكن عادة لا يوجد فقدان للسمع.

تعاني من إضطراب في الدماغ

إذا تم تشخيص إصابتك بمرض باركنسون أو التصلب المتعدد أو أصبت بسكتة دماغية، فمن الطبيعي أن تعاني من الدوخة، يجب عليك التحدث مع طبيبك حول أفضل الطرق للتخفيف من هذا التأثير، وإما يقوم الطبيب في تعديل أدويتك التي تأخذها أو يوصيك بتقنيات محددة لاستهداف الدوخة والحد منها.

لديك فقر دم بسبب نقص الحديد

فقر الدم الناجم عن نقص الحديد هو حالة تحدث عندما يكون لديك انخفاض في الحديد بشكل كبير نوعاً ما، مما يؤدي إلى نقص إنتاج خلايا الدم الحمراء الجديدة، وتشمل الأعراض الشائعة الدوخة والتعب. يمكنك معرفة ما إذا كانت مستويات الحديد لديك منخفضة عن طريق الرجوع إلى طبيبك و إجراء بعض فحوصات الدم لاختبارها و يتضمن العلاج عادةً إجراء تعديلات غذائية أو إضافة مكمل حديد لزيادة مستويات الحديد لديك.

تتناول أدوية معينة

بعض الأدوية مثل أدوية ضغط الدم والمهدئات، يمكن أن تسبب الدوخة، يمكنك التحدث إلى طبيبك حتى تكون على دراية بالآثار الجانبية المحتملة وحتى يتمكن من تقديم النصح لك حول كيفية تناول الدواء بشكل صحيح لتجنب أي آثار ضارة.

تعاني من الجفاف

إذا كنت لا تشرب كمية كافية من السوائل وتعاني من الدوخة والتعب والصداع، فإنك من المحتمل أنك ستصاب بالجفاف لا محالة، وحتى لو لم يكن الجو حاراً للغاية في الخارج أو كنت لا تمارس أعمالاً تسبب التعرق الشديد، فلابد لك من الحفاظ على ترطيب جسمك بشكل كافي وشرب كميات كافية من الماء والسوائل يومياً.

لديك إنخفاض في نسبة السكر في الدم

نقص السكر في الدم المعروف أيضاً باسم انخفاض نسبة السكر في الدم لا يحدث فقط للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري بالرغم من أن الأشخاص الذين يتناولون الأنسولين هم أكثر عرضة لذلك. يمكن أن يسبب نقص السكر في الدم الدوخة أو الاهتزاز أو الارتعاش ومعدل ضربات القلب السريعة والجوع الشديد. يمكنك تجنب الدوخة بتناول كميات كافية من الطعام المغذي وتخفيف نوبة الدوار عن طريق الاستلقاء أو تناول بعض الكربوهيدرات سريعة المفعول مثل العصير.

تعاني من إنخفاض في ضغط الدم

الدوخة هي أيضاً أحد الأعراض الشائعة لانخفاض ضغط الدم. في هذه الحالة يحدث عادةً دوخة ودوار عند الوقوف أو الجلوس بسرعة كبيرة. غالباً لا يكون انخفاض ضغط الدم مصدر قلق في حد ذاته ولكن يمكنك تجنبه من خلال الانتباه إلى الوقوف والجلوس ببطء أكثر.

لديك دوار موضعي حميد الانتيابي

السبب الأكثر شيوعاً للدوخة هو دوار الموضعي الانتيابي الحميد أو BPPV، والذي يمكن أن يسبب نوبات دوخة ودوار شديدة ولكن قصيرة الأمد، و قد يؤدي أيضاً إلى الغثيان والقيء وفقدان التوازن وحركات العين غير المنتظمة، وقد تأتي هذه الأعراض وتذهب أو قد تتوقف ثم تتكرر بعد فترة. هناك طرق طبية معينة لعلاج BPPV وهناك أدوية كثيرة مثل meclizine (مضادات الهيستامين المستخدمة لعلاج دوار الحركة والدوخة).

لديك مرض في القلب

إن بعض أمراض القلب مثل اعتلال عضلة القلب وعدم انتظام ضربات القلب وحتى النوبة القلبية (احتشاء عضلة القلب) يمكن أن تسبب شعور الناس بالدوار. إذا تم تشخيص إصابتك بأحد هذه الأمراض فسوف يحذرك طبيبك من الآثار الجانبية التي يجب مراقبتها وكيفية تناول أدويتك بشكل صحيح لدرء أي آثار ضارة.

قد يعجبك ايضا